Football Final Results - Paris 1 - 1 Ajaccio - Palermo 1 - 1 Brescia - Juventus 3 - 0 Frosinone  ::  الاحلام - شاهد تفسير حلم فيه لبس الحذاء واحواله في المنام   ::  الاحلام - شاهد تفسير حلم فيه طلقات الرصاص واحوالها في المنام   ::  الاحلام - شاهد تفسير حلم فيه التيس واحواله في المنام   ::  الاحلام - شاهد تفسير حلم فيه المطار واحواله في المنام   ::  الاحلام - شاهد تفسير حلم فيه الأخطبوط واحواله في المنام   ::  الاحلام - شاهد تفسير حلم فيه وضع الكحل واحواله في المنام   ::  الاحلام - شاهد تفسير حلم فيه اكل التمر واحواله في المنام   ::  الاحلام - شاهد تفسير حلم فيه الارانب واحوالها في المنام   ::  الاحلام - شاهد تفسير حلم فيه تدخين السجائر واحواله في المنام   ::   Latest Football Result - Galatasaray 1 - 2 Benfica- BATE 1 - 0 Arsenal-Zürich 1 - 3 Napoli  ::  شاهد احلى طريقة لعمل مقرمشات الذره الصفراء واجمل طعم واسهل عمايل لست البيت   ::  شاهد احلى طريقة لعمل الكيكه التركيه واجمل طعم واسهل عمايل لست البيت   ::  شاهد احلى طريقة لعمل كيكة البسبوسة الهشة واجمل طعم واسهل عمايل لست البيت   ::  شاهد احلى طريقة لعمل البسبوسه واجمل طعم واسهل عمايل لست البيت   ::   سؤال للشيخ الشعراوي شركات التأمين أموالها حلال أم حرام   ::  TEST   ::   كتاب كيف تجتاز امتحان TOEFL iBT تدريب عملي كلمات وامتحانات   ::  اسهل طريقة لإستخدام جهاز واي فاي   ::   بث مباشر Mr Bean  ::  بث مباشر CNN




Facebook TwitThis

موضوع تعبير عن الأمة العربية مناسب للعديد من المراحل والصفوف التعليمية من بداية دوت كوم

الأمة العربية تهددها كثير من الإخطار لذلك فان فكرة التضمان العربي هي سبيل لعلاجها)اكتب فى هذا الموضوع مبينا أهمية هذه الإخطار وسبل مواجهتها.


العناصر

1- دعوة الدين إلى الاتحاد والتضامن

2- تضامن العرب قديما سر تفوقهم

3- أسباب تفوق الصف العربي

4- الإخطار التى تهدد العرب بسبب تفوقهم

5- المحاولات الجادة لمواجهة تلك الإخطار

6- نماذج حديثة للوحدة


الموضوع

  لقد خلق الله عز وجل للانسان عقلا وبصيرة ولسانا ترجمانا فيرى بعينه ويفكر بعقله ويعبر بلسانه فما أجمل إن يعبر الإنسان عما يراه حوله من إحداث بأسلوب قوى يشد السامعين ويحكم


على الأشياء ببصيرة ثاقبة لذلك فان الحديث عن هذا الموضوع الذى يعد من الموضوعات الهامة ذات الأثر القوى على كل فرد لأن موضوع التضامن العربي غاية كل فرد فى الوطن العربى لأن ديننا الإسلامى قد دعا فى القران الكريم دعوة صريحة إلى الاتحاد فقال تعالى

 


 ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا)وذلك لأن العرب قبل الإسلام كانوا متفرقين يقضى بعضهم على بعض ويعادي بعضهم بعضا لأتفه الأسباب بدعوى القبلية والعنصرية



والقومية التى كانت شائعة فى كل حياتهم مما ضعفهم وجعلهم من ارزل الأمم فى ذلك الوقت لم يصنعوا لأنفسهم مجدا ولا رفعه ولا حضارة وحين جاء الإسلام وجمعهم على الخير وعلى الاتحاد أصبحت من أعظم الأمم وسادوا العالم شرقا وغربا وصنعوا حضارة امتدت قرونا عديدة فى شتى المجالات سياسيا وعلميا واجتماعيا وعسكريا.



وقد قال سيدنا عمر رضى الله عنه قديما حيث قال ( لقد اعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة فى غيره اذلنا الله)


   فكان العدل هو المنهج البانى وقامت عليه هذه الأمة العظيمة لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم الذى أرسله إلى ملك الروم( لقد بعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام)


  أما حين تخلى المسلمون عن تمسكهم بدينهم وسنه نبيهم وتفرغوا للأطماع والنزعات الشخصية والأهواء تفككت وحدتهم وأصابهم الضعف وتأخروا عن مسايرة ركب الحضارة والتقدم مما جعل العدو يتربص بهم لأنهم هانوا على أنفسهم فهانوا على أعدائهم وأصبحت بلادهم مطمعا لكل عاد وباغ.

 


فاستطاع العدو إن يقسم الوطن العربى إلى دول ووضع حدودا بين الدول ونشر بين أبناء الوطن العربى مفاهيم مثل القومية والعنصرية فاهتم كل حاكم بمصلحة بلدة فقط. ولو نظرنا إلى بعض الوحدات والاتحادات الحديثة فنجد أنها تحققت بأقل من تلك العوامل فمثلا الوحدة الأوربية استطاعت من خلال الدول اللاوربية من تشكيل شراكة وكذلك توحيد العملة (اليورو)



وتمكنت بذلك من إقامة نهضة صناعية واقتصادية تتيح لها الصمود والبقاء فى العالم الصراع من اجل الحياة ومن قبلها قامت عدة اتحادات وكيانات تمكنت من شغل حيزا كبيرا على الساحة العالمية لسنوات عديدة كالاتحاد السوفيتى والولايات المتحدة الأمريكية ومن هنا بدأت مصر بقيادة زعيمها المخلص لشعبة



ووطنه وأمته العربية فى رأب الصدع وتوحيد الصف العربي أيمانا منه بان الاتحاد والتضامن والوقوف صفا واحدا هو العلاج الوحيد لمواجهة التغيرات والظروف التى تحيط بالأمة العربية ففى مرحلتها الراهنة فمضى يبصر الجميع بمغبة وويلات التفرق محاولا قدر استطاعته إن يوحد الجهود ويقوى الروابط والعلاقات



ويساند الجميع من اجل حل جميع النزعات وتلاقى المزيد من التدهور فى العلاقات بين الأشقاء العرب كى تستعيد الأمة قوتها وتتمكن من ممارسة دورها فنجد تارة يدعو لعقد جلسات جامعة الدول العربية وتبادل الرأى محاولا معالجة القضايا العربية وتارى أخرى يبذل العديد من الجهود الدبلوماسية لاحتواء اى




نزاع كما يدعو الجميع للسوق العربية المشتركة التى تدعم التعاون العربى وتكفل للجميع الخير والرفاهية. وفى نهاية موضوعى أرجو إن أكون قد بينت فأوضحت وعبرت فوضحت



فالموضوع مهم وقيمة أهم ومن اجل ذلك اختصرت لقول الشاعر:

  قل للذى يدعى فى العلم معرفة         عرفت شيئا وغابت منك أشياء


29 يناير 2018

الرئيسية إضافة الموضوع إلي  المفضلة أعلي الصفحة تحديث الصفحة