اجمل انواع الملابس والإكسسوارات العالمية لمختلف الأعمار والأذواق من كبرى الشركات والبرندات العالمية  ::  تفسير الاحلام - منام فيه زراعة الزنجبيل ورائحته والخراف والصيام والعدة   ::  تفسير الاحلام - منام فيه الذهاب الى الحج وصبغة الشعر الابيض الى الاسود   ::  تفسير الاحلام - منام فيه السرير والبحر والراس والمحيط والماء والبنت   ::  تفسير الاحلام - منام فيه دخول الخلاء للغسل والكره والحب ودخول المدرسة والمقابلة الشرعية  ::  تفسير الاحلام - منام فيه اللوم والعقد والبيع والخال الحامل للقمح على الظهر والسقوط  ::  تفسير الاحلام - منام فيه الطفل البشع والقريبة واللباس الاحمر  ::  تفسير الاحلام - منام فيه سقوط الاضراس المسوسة والدودة والفك العلوي  ::  تفسير الاحلام - منام فيه الطفل وركوب السيارة والزجاجة الكبيرة والعسل الجيد  ::  تفسير الاحلام - منام فيه الصلاة والركوع والصوت الشديد والتوجع وزوجات الاخوة والمرأة  ::  تفسير الاحلام - منام فيه الرجل الطويل والطريق والباب والكنز والقفل والخريطة والغرفة  ::  تفسير الاحلام - منام فيه الشيخ محمد آل مكتوم وولديه حمدان وأحمد والشكر والتاييد والدواء  ::  تفسير الاحلام - منام فيه الزواج واللبس ومحل العرائس والقفطان الرمادي والتاج والاكسسوارات  ::  تفسير الاحلام - منام فيه المكان الغريب والغرفة الضيقة والاطفال الصغار والحبل والتنفس  ::  تفسير الاحلام - منام فيه ضيافة الملك محمد السادس والخدم والفواكه والتينة المجففة والماء الدافيء   ::   سؤال للشيخ الشعراوي شركات التأمين أموالها حلال أم حرام   ::  TEST   ::   كتاب كيف تجتاز امتحان TOEFL iBT تدريب عملي كلمات وامتحانات   ::  اسهل طريقة لإستخدام جهاز واي فاي   ::   اهداف مباراة مصر والنيجر 6-0 – تألق صلاح   ::  شاهد هدف أوروجواي في منتخب الفراعنة 1-0




Facebook TwitThis

موضوع تعبير عن مرض أنفلونزا الطيور مناسب للعديد من المراحل والصفوف التعليمية من بداية دوت كوم

  لقد أصيب العالم بكارثة كبيرة وهى انتظار العديد من الأمراض الخطيرة التى أصابت البشر بالقلق والتوتر من جراء هذه الأمراض وعلى أسها مرض أنفلونزا الطيور)اكتب فى هذا مبينا أخطار هذا المرض ومحاولات مواجهته،،


العناصر الرئيسية:

1- ظهور مرض أنفلونزا الطيور فى العالم.

2-عوامل انتشار المرض

3- الأضرار الناجمة عن انتشار مرض أنفلونزا الطيور

4- خطورة انتقال المرض للبشر

5- كيفية مواجهة هذا المرض وسبل الوقاية منه

6- دور الأفراد والمؤسسات الحكومية والأهلية فى التصدى لهذا الموضوع

7-نصائح للعاملين فى ميدان تربية الدواجن للوقاية من هذا المرض.




الموضوع

لقد ابتلت البشرية بالعديد من الكوارث التى تهددها بالفناء والدمار وهذه الكوارث أما من صنع البشر أنفسهم وأما بعقاب من الله عز وجل إنذارا ووعيدا منه سبحانه وتعالى على ما أجرموا بحق أنفسهم لعلهم يرجعون عن غيهم بإفسادهم فى الأرض لذلك جاء العقاب الإلهي قويا، فالبشر هلك على أيديهم الأخضر واليابس


فبات كوكبنا على وشك الانهيار بدء من الأسلحة الفتاكة بالبشر من قنابل ذرية ونووية صنعها الأفراد بغية التدمير والخراب ثم تلاها فساد فى الماء والهواء حتى الأرض الزراعية لم تخل من الأمراض المسرطنة هذا بسبب ما ارتكبه الإنسان من إفساد فى محاولة ضارة للتدخل فى بديع صنع الله فتدخلوا فى خلقه سبحانه وتعالى محاولين إن يغيروا هذا الصنع الربانى حين عبثوا




بالجينات الوراثية فى الحيوان والنبات وفى عديد من المخلوقات فخرجت إلينا مسوخا غريبة من الكائنات الحية بدء بالعنزة "دولى" وغيرها من المخلوقات الغريبة والنباتات المختلفة ببعضها البعض والعبث بالأجنة البشرية

 

 

فإذا بالموالى عز وجل يصيبهم بالعديد من الأمراض التى لم يكن احد فى أسلافنا يسمع عنها من قبل فكانت الأمراض السكانية والإيدز وجنون البقر وأخيرا أنفلونزا تصيب الطيور بكافة أنواعها مما يعرض حياة الناس بالخطر المحدق.

  


ولا عجب إن يكون العقاب الإلهي فى طعامنا الذى هو جل لنا لأننا بأنفسنا جعلناه محرما فحقنا الطيور التى تأكلها بالهرمونات الغريبة على أجسامها حتى تكبر فى غير ميعادها فتغير طعمها وتركيبها فباتت هذه الطيور غير قادرة على تحمل ابسط أنواع الأمراض عندها لان البشر خربوا جهازها المناعى فباتت لا تقوى على مواجهة اى مرض مما جعل البشر يصابون بالذعر



من هذا المرض الذى أصاب الطيور فقاموا بعد ذلك بمواجهة يائسة محاولين السيطرة على هذا المرض الذى يفتك بالإنسان فقاموا بحملات تطهيريه بإعدام الطيور إلى الإنسان لكن الإنسان لم ينج من هذا المرض وابتلى العديد من الأشخاص فى كل دول العالم به مما نتج عنه ركود فى الأسواق وإهدار المليين من الأموال وتقوم الحكومة الآن بكل ما لديها من إمكانيات من اجل



التصدى لهذا المرض، وتم وقف الطيور فى المحلات التجارية وتعويض أصحاب هذه المحلات بسبب الخسارة التى تعرض لها أصحاب هذه المحلات وعلى الجانب الصحي قامت الحكومة بتوفير العلاج المضاد لهذا المرض باستيراده من الخارج وهو(تاسيفلو) المضاد لأنفلونزا الطيور.

  كما قامت الحكومة بحملات توعيه عن طريق الإذاعة والتلفزيون والجرائد القومية والحزبية تبين للمواطنين خطر التعامل مع هذه الطيور سواء بالتربية فى المزارع الحكومية أو الخاصة التابعة للأفراد أو تربية هذه الطيور فوق أسطح المنازل

 


وغيرها مما يعرض حياة الأفراد للخطر.

 وقد قامت الدولة بتعويض الأسواق باللحوم المجمدة وبأسعار فى متناول الجميع تخفيفا عن كاهل رب الأسرة.

 

لذلك فانه واجب على الأفراد عدم ترويج الإشاعات التى تثبط ف\من الهمم الشجاعة فى مواجهة هذا المرض وتتكاتف وتتعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية فى تعقب هذا المرض حتى يندثر من بلادنا ونسأل الله العلى القدير إن يحفظ بلادنا من كل سوء.

 

 

29 يناير 2018

الرئيسية إضافة الموضوع إلي  المفضلة أعلي الصفحة تحديث الصفحة