تفسير الاحلام - حلم فيه اكل الفلفل الحار الأخضر مقلي في المنام  ::  تفسير الاحلام - حلم فيه الاتصال والاتساخ و الصديقه و رش العطر في المنام  ::  تفسير الاحلام - حلم فيه أحد الاقارب جاء إلى البيت والنداء و الصلح في المنام  ::  شاهد مميزات اهم مميزات جديدة في موبيل OPPO F9 مع سعر وعرض مميز  ::  أهمية أخلاقيات الاعمال في مجال التدريب والتطوير Training and Development  ::  أهمية أخلاقيات الاعمال في مجال الأجور ومكافئات العاملين Compensation  ::  أهمية أخلاقيات الاعمال في مجال تقييم أداء العاملين Performance Appraisal  ::  أهمية أخلاقيات الاعمال في مجال برامج تحسين نوعية حياة العملQuality of work life  ::  أهمية أخلاقيات الاعمال في مجال تعبئة واستقطاب الموارد البشرية Recruitment  ::  أهمية أخلاقيات الاعمال في مجال المقابلة والاختبار والاختيار والتوظيف Interview selection and staffin  ::  أخلاقيات الترويج والاعلان والبيع الشخصي  ::  الاشكال المختلفة للحوافز المعنويـــة   ::  الأخلاق العامة الواجب على المنظمات الاسترشاد بها  ::  التسعير الوهمي والتسعير الجبري والتسعير النسبي والتسعير المحدد  ::  الاحلام - تفسير حلم فيه الرسول عليه الصلاة والسلام يتوضأ ولحيته الشريفة في المنام   ::   سؤال للشيخ الشعراوي شركات التأمين أموالها حلال أم حرام   ::  TEST   ::   أثر التخطيط الإستراتيجي على فعالية القرار- علي شامة2019  ::  كتاب كيف تجتاز امتحان TOEFL iBT تدريب عملي كلمات وامتحانات   ::   الحمد لله - بث مباشر لشعائر صلاة عيد الفطر من الجامع الكبير في موسكو  ::  الحمد لله على نعمة الاسلام - عباد ة البشر في تايلاند




Facebook TwitThis

حديث والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين م
كشف الشيخ عبدالمجيد الزنداني، رئيس هيئة علما اليمن في مؤتمر صحفي عقده بصنعاء اليوم عن “أحدث المعجزات العلمية” التي توصل لها، والتي تكشف صدق نبوة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، وذلك من خلال حديث نبوي أخبر فيه عن “قياس سعة باب الجنة” والذي جاء علم المساحة الحديث في العصر الراهن يؤكد ما أخبره به نبي الإسلام قبل 1400عام.
 
وأورد الزنداني ما جاء في صحيح مسلم وغيره عن أبي هريرة




رضي الله عنه في حديث الشفاعة الطويل، قول رسول الله “والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى”.
 
وأوضح الزنداني أن نبي الله محمد مسافة ما بين مصراعين من مصاريع (باب) الجنة بمسافتين، مسافة في اتجاه الشرق ما بين مكة وهجر ( أقصى شرق جزيرة العرب التي هي الآن قطر والبحرين)، ومسافة أخرى في اتجاه الشمال ما بين مكة وبصرى (في بلام الشام)، وقال إنه لا بد من تساوي هاتين المسافتين، لأن نبي الله محمد جعلهما مقياسا لحقيقة واحدة هي مقدار المسافة ما



بين مصراعين من مصاريع الجنة.
 
وأشار إلى أن أي مسافة بين مكانين متباعدين على الأرض لا يصلح فيه القياس اعتمادا على الطرق البرية، ولا بد فيه من القياس الجوي الذي لا تعوقه عوائق التضاريس على الأرض، وفي عهد النبي لم يكن القياس الجوي متيسرا لأحد من البشر.
 
ولفت إلى أنه بعد اختراع الطائرات والأقمار الصناعية في القرن



العشرين الميلادي، تمكن من قياس المسافتين جويا بخط مستقيم بين مكة وهجر، ومكة وبصرى، ووجد أن المسافتين متطابقتين وتساويان مقدارا واحدا هو 1273 كم، وهكذا شهدت الأقمار الصناعية بصدق ما أخبر به نبي الإسلام عن المسافة ما بين باب الجنة.
 
وقال الزنداني إن هذه المعجزة التي أظهر صدقها الأقمار



الصناعية اليوم، وتشهد بصدق خبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في وصفه لسعة باب الجنة، فإن المتوقع أن نرى دلائل وشواهد علمية تشهد بصدق وصف الرسول لما أخبرنا به عن النعيم الذي يجده المؤمنون بعد دخولهم من باب الجنة





03 يناير 2013

الرئيسية إضافة الموضوع إلي  المفضلة أعلي الصفحة تحديث الصفحة